(2)**
في شكلها.. كيف غيرها
في لونهـا.. كيف غيرها
تعيـش في دلال
وراحة بال
وكـل يـوم بيومـه
مـا ينشغـل تفكرهـا
لكن دوام الحال م المحـال
في ليل غابن انجومه
عنها رحل اطويرها
تركهـا
رفيقة هّم
اكبر منها
ولا من يونسها
ولا يعاونها
ووين ما بدتْ مشوارها
حست بجوع اصغارها
باعـت القـش
ووين مالجوع خطاهم
البـرد قدم جاهم
امعاهم سكنْ في العش
وصارت مآسي اخبارها
برد
ومرض
وجوع
وعطش
لا حدْ ليها
لا قريب منها
وحتى أولاد الخير..
بعدوا عنها
وكل شر..
فتّح بابـه
وكل وحش..
سال العابـه
وبيش تحمي اصغارها
مخالب.. اتصير اضفارها
والناس..
خافو منهـا
وبالهمس..
قالو عنهـا:
اطويره
وصارت ذيبه
حاجه غريبه !